أعذري حبيبتي ارتباك
دمعي في مقل
السهر..الذي
سجد فوق
عتبات الليل
بصمت السمر..
ورتل نغم
الآهداب على
شفيف الوتر..
وتباهى بظل
الروح الهائمة
بعمق السفر..
وتناثر النور
بأرجاء المسارح
وكتب عنوان
القدر..
ولحن بداية
عشقي المغمور
بكِ حتى الرمق
الأخير من
ذلك الفجر..
/ فؤاد السكاف /
غريب الدار
دمشق
١/٥/٢٠٢٠