GuidePedia

مكتوم الهوى ثارت رغائبه
يغازل ليلاه
القلب شاد والوجه صبوح
العيون الحالمة
بنهم ترقبها
ورائحة الغدر
من حوله تفوح
لا هم له سوى رغباته
وكل مافيه مفضوح
الأنثى كمالها
توحد القلب مع الروح
الحب كل مطلبه
دميت عيناه سهداً
والفؤاد هائم مجروح
بالأصل ما هذا مطلبه
حمى الجسد قد
أعمت بصيرته
وتجاوز الحد المسموح
لعنة الهوى حلت
والأقنعة سقطت
عن الوجوه.
شام الدمشقي

المشاركات الشائعة

﴿ الخَيرُ في الحبِّ ﴾ ✍ الشاعر فؤاد زاديكى

الخَيرُ في الحبِّ أنْ يسُودَ الحبُّ قلبًا نِعمةٌ إنَّهُ يُرضِي إلهَ العالَمِينْ منطقُ الحُبِّ انفِتاحٌ دونما وَجهِ تَعكيرٍ على نَحوٍ حزِ...

 
Top