مجاراة قصيدة
إن البحور التي عددتها سلفا
فيها جمال من الإيقاع يطربني
وكل بحر له وقع يميزه
من العروض التي باتت تؤرقني
مازلت والبحر والأمواج هائجة
مدا وجزرا حروف النظم
تعصرني
مازلت والبحر أرسو دون مركبة
الموج أحمله و الموج
يحملني
ثارت بداخلها من وجدنا حمم
مثل البراكين تغلو داخل البدن
حتى نطقت حروفا لست
أعرفها
هل أنطق الشعر أم الشعر ينطقني
عبد الله عثمان سهيل
١/٥/٢٠٢٠