أسيرُ الظنون
سأكتبُ شعري بفيضِ اًْلمُقلْ
وأرشفُ دَمعي إذا ما نزلْ
وأَسهرُ ليلي وأُبْكي النجومْ
وبدرَالسماءِ وأُشجي زُحلْ
حبيبي عليكَ تسيلُ الدموعْ
غيابكَ صعبٌ وخطبٌ جَللْ
عليكَ الفؤادُ يقيمُ العزاءَ
أليسَ منِ العشقِ ما قتلْ ؟
إذا جنّ ليلي أسيرُ الظنون
ويُغني نهاري المُنى والأملْ
كحُلمٍ كانَ أو طيفٍ هواكْ
كنجمٍ هوى أو كزهر ٍذبلْ
كأني بحبكَ يمسي طلولْ
وذكرى بها الماضي إرتحلْ
فما الدمعُ والشوقُ بديلْ
ومالصبرُ أحرى لقلبٍ ذُهِلْ
غيابُ الحبيبِ كطعنِ الحُسام
كفعلِ المنايا كوقعِ الأسلْ
ولستُ أُبالي إذا ماأكتفيتْ
بكأسِ الصبابةِ حتى الثملْ
أراكَ حبيبي أطلتَ الغيابْ
فقالَ الحسودُ وطالَ العذلْ
ويرجوكَ دمعي إذا ما بكيتْ
ويشتاقُ ثغري لتلكَ القبلْ
سكارى ثملنا بكأسِ الغرامْ
أيخشَ اللسعَ من رامَ العسلْ ؟
حيارى وضاعَ منا الطريقْ
وسيانَ باتَ العمرُ والأجلْ
فليسَ لغيركَ يحلو القصيدْ
وليسَ يطيبُ الهوى والغزلْ
بقلمي
نجم الركابي