يا صادق الوعد
جاسم محمد الدوري
حين تلدغ الساعة
بعقاربها اثداء الوقت
تحيل المكان إلى رماد
فيسارع الزمن ليختصر
المسافة بينه وبين ظني
فأنا مازلت احلم
بغد تشرق فيه شمسنا
لتتبرعم أزهار النرجس
وتزين حديقة عمري
تلك التي أكلها الطوفان
وما عادت تثمر
اﻻ حنظلا مرا
منذ مرها الغرباء
قبل عشرون عاما...الا
فهجرتها العصافير
وما عادت تبني اعشاشها
هناك اﻻ الغربان
أشجاري يبست
وازهاري ذبلت
وما عاد العطر يفوح منها
وامست ايامي بلا حياة
المكان ينحب كثيرا
وكل شيء شاخ قبل اوانه
والساعة مازالت تدور
وتدور.......تدور
وظلي.......مازال يتبع ظلي
فمتى....متى قل لي..؟
توقف الساعة عقاربها
وتركض نحو الوراء
فيعود الزمن بي
كي احرر اناملي من قيودها
واطلق العنان لها
لتلون خارطة عمري
بألوان قوس قزح
فيطلع قمري الفضي
يزين سمائي بهالته
فأنا المطعون غدرا
وجرحي نديا
فقل لي...متى هذا الوعد
ان كنت صا دق الوعد ابيا