تباريح قلب
بحر المتدارك
حول مشارفه
تمتد رمال الصحراء
تحتفظ بأسراره
ويسود الأجواء هدوء
صفو وسكينة
لكن تمتد أكف
تحمل قمرا مسموما
ينثر ضوء الفتنة
بين الناس
يتحد بأنقاض
تحمل أطوار جماجم
وانامل سوء
تندس بأسراب دماء
يرتبك الموت
تصرخ خارطة الأحياء
وتمر نعوش الحرية
ثكلى ما أبشع
إن تندثر الحاء
بصحن الباء
يستقبلني الطير
بأطرف مناقره
زيتونا وعراقا
قاتم وخواء
طعمي يدمى
بفحيح ضباب الغربة
وطيور النورس تساقط
في قعر سماء
وسواحل شؤم
تمتلئ خرافات
أخيلة ترمي الحرف
لتصرعه الأنواء
يتنصل من ثوب العفة
في لحج من شهب
محصور بالعطب
واللغة محنطة
في تابوت محابرها
ترتشف حريقا ليزيد
هشاشة منعطفات الذل
والشمس مغيبة خلف الأهواء
ينشدها طفل مهتريء
وشعوب غاصت في
شهوت الحقد
وأزمنة بكاء
أتدثر بنهود الحسرة
تمنحني درعا
من غبن
لا يحجب عني
بطش طغاة العالم
والأرض تغشت
بضلال ومآثم
تسحقني عنوة
وتموت بقلبي الغنوة
وأصير هباء
يجتر هباء
وزوابع نار
تمطر حقدا
واستبدادا
يرتبك الزمن
ببوصلة ظلم عمياء
ووجوه تمنحنا
البسمة في
هالات غباء
بقلم الشاعر السيد العبد