أيتها الحاضرة الغائبة..
لاتقولي كيف كان يومكَ
فاشمسكِ لا تكشف
عنها النوافذ وستائر
الغياب تنسج لحن
الكنائس عبر ترانيم
الصلوات وخشوع
النواقيس في
صدى
الرغائب..
حضوركِ في أنفاس
فجري يرديني صريع
الهوى وقد تعاظمت
بدونكِ
النوائب..
ملامحكِ تشق طريقي
عبر أبواب الشرق
وتروي ظمآ قلبي
وتغتال صحواتي
وروحي تنزف
في رحى
المغارب..
/ فؤاد السكاف /
غريب الدار
دمشق
٦/ ٤ / ٢٠٢٠