دق الطبول لحن الوداع
لم يبقى للدعات. عذر يساع
منذ قرن والويلات تلاحقنا
ولم ننظر لانرى مطاع
تلك القدس تناجي لم تسمع
الاذن فيها وطرا و رقاع
وان بقت بدون الحل
فقرأ. على البلاد ضياع
كل ينظر لغدا هل يبقى
الحال ام نتشل الامر ماضاع
ونبذ عصر الماضي ونجمع
اشتاتنا ونستلهم درس الجياع
الكاتب. ابو فراس المياحي