جنوني
بحر الكامل
نظمت فيك حروف
عشقي
وانتشيت بلحنها
أصوغها كالأنجم
الغراء
فينير في
كبد السماء
سراجها
ويضيء في الأنحاء
وبنيت في
قمر الزمان
شواهقا
أبراجي
توجتها بحنين
قلبي
طعمتها من
حمرة الأوداج
وبريق حرفي كان
بعض علاجي
يا أنت يانهج
البلاغة في
وريد قصائدي
إني أطير مسبحا
بفضاء عشقي
ألهب الأجواء
متوله بجمال خصر
هفهفت هالاته
بسكون عمري
ياسنا الأسماء
تلقي إلي قلبي
حبال نجاته
وتقوضين خيام
بعد هالنا
وتناهضين النار
في أحشائي
وأذوب سكرا
في وصالك يا أنا
عسل مصفي
يحتويني شهده
وعلي شفاهك
أستعيد روائي
واحط من عينيك
تاريخ الهوى
وأتيه زهوا
أنني لك فارس
يامهرتي
وجنون عصف
رجائي كم
ضيعتنا
حالكات فراقنا
كم كابد الإشراق
من أنوائي
لا بعد بعد اليوم
هذا عمرنا
فتهافتي
وتهيئي للقائي
بقلم الشاعر السيد العبد