صوم اللسان وطعامه الصيام
نافذة مترعة في محراب الطبيعة
لي معك رشفة من طلة رشد على تلك
الحدائق الفواحة بعطر حلم الرجولة
مابينا أكتاف التلامس حشائش خضراء
أينعت ببواحي نعم وألف نغم بموجة حرفي
الذي تلاقح في رحم معانيك يلفح ملايين
المجرات من نماء حواء توهجات لوجه
مابيننا سرد ربيبة حرماً آمناً دخلت
صحن داري شمعة من حنين الأمهات
منيرة بكل حقل من تفاحة آدم تسقي
خيالي مما خبأت ربيع الصدى لم تنزف
بيننا يوماً وجود العفن كما الرزنامة
حرام أن أطأ غمامة بدونك لي معك من
بين سياج الحصاد خرت بيننا في العهود
حبوب من ندبات الفتح المستنير عجينة روحي
الممزوجة في زوايا الكون رقصت
برؤيانا مع لقيانا مع تلك الرقعة الشاسعة
التي فصلت منها تلك المحاكاة كما زخات
المطر على إيقاع ذاكرتي تعالي مجد
عبير استودعت فيك من نقاء الفؤاد وذكاء
عقلي الراجح بكل وجدان الشام صقوراً وحمائم
روعة من شغف ووداعة سكنت في أبراج المكابدة
تعالي رطب جنية تبرعمت بين كفي وبين
أجواء،من كهرباء القبض على هضابك ملكت من
مفردات الطهر مريم و من رشة الولاء المجاور فاطم
كل صعقة لكل خديعة وكل شرر مواويلك العذبة الطرية
بما أنني جودت فيك صرة خديجة
على الصداق المسمى بيننا عصا الراعي الطويلة
لملمت بطي حدود الصمت بيننا وماتناثرت الجاذبية
شتات كلماتي تلك من أنباء أم القرى ومن حولها
خصرك رتبت مطلعاً من فيض رقصات الطيور من
بعد الغوص بين أجنحة ومن بعد كل نشوة
تسبح في ألوان التجلي ممكنات من
تأويلات شتى تأوي نفسي إليك من
بعد سمو أجدى للتعالي دون كبر وسفاسف
أنكى للهبوط تحت ملذات من السذاجة
إن لفي دورة الحمم والبراكين التي تقتات
على تنميط فقه المبادرة بيني وبينك
معادلات أشهى للحلول التي
مافتقت تنصهر حتى ملكت من
المغادرات على أوتار الحقب تعالي من
نن عين سميرة آل سعد وآل سند من
فوق ذاك الغصن الذي تدلى بما عج اسمك
برسم دلال صنعت أريكة الزمن طائرة حملت
كل ماخترعت فيك التمرالمبلل عن عاصم
بقربك مدافع ذات بهجة أطلقت من
التفانين لاعاصم في البعاد أن
أمزق ما سكن في الألبوم
صورتك مازالت كما الرصاصة في
جيب الأبطال تعالي ثم القي
القيد على معصم غضبي
حررت ألف مرة من بسط
التداعي بيننا تلك العنعنات كلما
قرأت من خيل المرسلات ضحى
ضعف الإقبال على حديث البهت والخذلان من
فرط القشور الزائفة فوق سطح المداهنات
لتلك الموائد التي تحوي كل أطباق في
السراب كوني الطالب والمطلوب
أنا من تراب مكتشفاً مما ارتشفت من
همم المفاهيم كل السواقي ترعش في
دمي بين شرايين الفضائل مهما وجدت من
استفزاز النقطة آخر السطر تستكمل مسيرة
المراوغات كما خراطيم الفيلة على وجه الصبح
ستبقى في بطن الصياغات أنت رغوة حياتي
لم أعدم فيك حيلة إلا ورزقت الصعود
لأسفل من فرط الوطأة والنشأة والمصير
الذي يقتات على الأهداف الثمينة بيننا
أهداب لها من الخربشات مواليد ومن
قبلها أجنة تسبح مع البيض المكنون
يادرة شدو اللحمة كل الأغاني
الوطنية تذوقتها تحت الجفن
الذي جسد بيننا نضارة ودعت
كل أرق بيننا لمثواه الأخير
تعالي على البيان السامي
أناملي التي تهوى ظفر السدود وفتح الخرائط
شكلت من التموجات ماأسلمت بلقيس اليمن
مع ظهر سليمان معي من جنود المصطفين
الأخيار ت غبطة في القضاء على الأشرار
تعالي لقد ولى الحزن من بيننا الأدبار
حتى تلك العجرفة في الساحات
الشعبية لذاك الغياب لملمت من
خلفه ذيل الخيبة والخسران
لغير رجعة تلك من أنباء
عملي الذي اعتكف هذه
الأيام الحبلى بك ومن تلك
المداهمات إما نص البياض وإما
وشاحك الأسود عن بن يافع
عن بن يسع عن كل ما
ركلت فيك جدار مبانيك
الحرة التقمت من غبار ظلك
مداح القمر ابن طلال المارة
حتى مراياك التي عكست طيف جنان
رأيتها كما فيلم الشموع السوداء
نهاية مفتحة كما الوردة من دهان
كل أبواب أمل وأماني وبشرى
النون لن أمل الطرق بخف
مابيننا من بئر وفاء
أهوى من مجاز
التكرار
مدد
الغوث
ذات
أفنان
نواصيك في حقيقة
عناقنا من فوق الطرق
الصلدة والحمد لله رب العالمين
لقد أسلم عنادك واستسلم من
فوق وسائدي للزيارة الساخنة
دون علل بيننا أو فقد مناعة بيننا
أحصنة من رضاب ومضمار من
صهيل الكرامة والخير المعقود
على ضفائرك تعالي ليس
بيننا ختام أو في
جذب خصيلات
شعرك النهايات
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
المشاركات الشائعة
-
// مُجاراتي لـلشاعر ( أمرِؤ القيس ) ......... قِفْ وأَنِخْ بَعيرك * قِفْ وأَنِخْ بَعيركَ ياإمرِأَ القَيسِ وإنزِل فَهُنا كُنَّا نَتَهادى ...
-
مشاركتي في المسابقة شعر نثر يا ويلتاه على نأي ترائى أمامي.. ليس منه مفر فراق وبعاد وهجر. سأترك لك هذي الديار اعتصر عيشا أمر... ساغاد...
-
يا زائراً سطوري في مرج وريقاتي لا تجافني مثلما جافيت كتاباتي كن كالنسيم يسري في رحاباتي وكن قارئا واقرأ لي مفرداتي واقطف منها طيب الاثر...
﴿ الخَيرُ في الحبِّ ﴾ ✍ الشاعر فؤاد زاديكى
الخَيرُ في الحبِّ أنْ يسُودَ الحبُّ قلبًا نِعمةٌ إنَّهُ يُرضِي إلهَ العالَمِينْ منطقُ الحُبِّ انفِتاحٌ دونما وَجهِ تَعكيرٍ على نَحوٍ حزِ...