قصيدتي(نداءُ الغريب)
نِداءُُ حميمُُ بِغاسِقٍ دَعاني
لأسْرُجَ لَكِ منَ الشِعرِ قِنديلا
أغْزِلُ مع النجمُِ أحْلاماً تراودكِ
ليَغْدو الليلُ كَعَيْنَيْكِ جَميلا
أقْرَأُ طَلاسِمَ الأحزانِ بهما
وَصَليلُ النبضِ بقلبي عَليلا
هََلُمّي وإرْتَدي ثَوْبَ الزُهورِ
وإتْرُكي كَلامَ العِتابِ قَليلا
كوني كالإفْصاحِ في صُبحٍ
لأرْصُفَ جَناحَ قلبي سَبيلا
لاتَعْتِبي يامُنايَ أو أن تَضُنّي
بِأنّي شَحيحُ الوَصْلِ بَخيلا
أو تَحْسَبي أنّي سَلوتُ عُيونَكِ
وبَدرُ دجايَ بعَينيكِ دَخيلا
يالَمْسَةَ العِطرِ والوَرْدِ النَدِيِّ
وَنَجيعَ الكَرمِ بالثَغْرِ نَزيلا
والليلُ بكِ مفتونُُ مُعَنّى
وأنا بَيْنَ العِشْقِ والشِعْرِ قَتيلا
دَعينا نعيشُ أحْلامَ الكَرى
فليسَ لدَيْنا سِواهُ بديلا
مَراكبُ الحُزنِ والأفراحُ يومانِ
وَكِلااليَوْمانِ بأضْلاعي ثقيلا
أبعثُ الأمنياتَ تُقَبِّلُ يَديْكِ
بجناحِ النوارس ندىً يَسيلا
كوني فَوّاحةً كَغادَةِ الوردِ
لِعِطْرٍ نَقِيٍّ يدومُ طَويلا
وَمِنْ خزينِ العُمْرِ ضَعي بِكَفّي
شَوْقَ الطُيوبِ لِقَلْبٍ خَليلا
تلَمّسي كل مانَثَّتْ سُطوري
وما بَيْنَ السطورِ يظلُّ أصيلا
دَعي يَداكِ تَسْري بِنَبْضي
كَمَسْرى النَسيمِ بِلَيْلٍ عَليلا
-------**-----------**-------
غسق : أحد أسماء الليل
نجيع. : خلاصة الشيء
Mohammed AL Shakir
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
1 / 5 / 2020