ذات ليلة
بذاك الربيع
ثمة خاطرة بروحي
ارتديت فستاني
الارجواني
يحب ان يراني به ..
سرت على اطراف اصابعي
لفني برود في جسدي
تنهدت بنفس عميق
ضج حنين بروحي
سرت أطيافه
بين ظلال وتيني
وحفيف اوراقي
أكتب بصمت منهك
من الشهقات
هو خلف بحر عشقه
حلقت بجناحي فستاني
كفراشة تطير
لتحط على كتف هواه
ينتظرني لنحتسي
قهوة العشق
بجانب شجرة الغرام
طيفه يلازمني
همسه في أذني
صوته يدغدغ وتيني
في سماء روحي
اتلمس كل أشيائي
اناديه
يشطرني صوته بالمدى
هو ليس بعيدا بقربي
حاولت أقطع بحر شوقي
بلا مجذاف ولا يخت
ولاشراع
عبرت أنفاسي شطآنه
تحولت الى امرأة
نصفي ثلج ونصفي نار
تائهة بحلم يشطرني
على تلة غزلي
تلمست أصابعي
لأدون في مفكرتي صمتي
عبر
كل جداول هيامي
بتلك الليلة
اساور معصمي
مقيدة بناظريه ..هربت
من ذاك الطيف
تلبسني كمارد
أشعل ثورة ضجيجي
ببحة صوتي
اناديه لااسمع
سوى عبث.اوراق
متناثرة على درب
ر وحي
تاملت كل نبضي
كان ثنائي بوريدي
علمت أنك وانا
خلقنا لبعضنا بموسم
ربيعنا..
في ظلال الياسمين
#د. ميسا مدراتي#