سَــلامٌ سَــلامٌ...
تَـجَـرّعْــتُ كـأس َالـغَــرامِ صُـدودا
وتَـأبى بِـبَـعْـضِ الهـٰوى أنْ تَـجـودا
كَـأنّـي بِـهـا لاتُـبـالـي بِـعِـشْـقـي
فَـأضْـحَـتْ بِـبَـحْـرِ الـهُـيـام ِعَـنـودا
تَـجَـنَّـتْ وقالَـتْ شَـغـوفٌ بِـغَـيْـري
ويُـزْجـي الـقَـصـيـدَ وكانَ الـودودا
و هـٰـذا رُجَـيْــلٌ بِـقَـلْــبٍ لَـعـوبٍ
ويَـسْـبـي الفتـاةَ يُـجـيـدُ النَّـشـيـدا
و لـٰكِــنَّــهُ فـي رُؤاي َ الـمُـجَـلّــي
علَـيْـهِ الـتَّـحـايـا يَـكـونُ السَّـعـيـدا
لَــهُ بَـسْـمَـة ٌفـي حَـنـايــا فُـؤادي
سَـأنْـسُـجُ قَـلْـبـي إلَـيْــهِ بُـرودا
و كُـنْـتُ الـظَّـلـوم َ بِـقَـوْلٍ مُـريــبٍ
ظَـلَـمْـت ُفَـتــايَ و كـانَ الـرّشـيـدا
عَـلَـيْـهــا جَـمــالٌ بِـقَـلْـبٍ خَـفـوقٍ
و سـِـحْـر ُالـعُـيـونِ أراهُ الـفَـريــدا
بِـرِمْـشٍ يُـحـاكي شِـغـافَ الأمانـي
و مَـهْـوى ًلِـقِـرْط ٍ أراه ُالـبَـعـيــدا
وتَـبْـسِـمُ تُـشْـرقُ شَـمْـسُ الـنَّـهـارِ
تَـمَـنَّـيْـتُـهــا راغِـبــاً أنْ تُـعـيــدا
عَـلَـيْـهـا سَـــلامٌ سَـــلامٌ سَـــلامٌ
و عَـنْـهـا فُـؤادي أبـى أنْ يَـحـيــدا
عبد اللطيف محمد جرجنازي
17 نيسان..2020